الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
75
معجم المحاسن والمساوئ
الخزّاز ، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إذا دخل وقت صلاة فتحت أبواب السماء لصعود الأعمال ، فما أحبّ أن يصعد عمل أوّل من عملي ، ولا يكتب في الصحيفة أحد أوّل منّي » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 3 ص 87 . 14 - الكافي ج 3 ص 268 : وعن جماعة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « كلّ سهو في الصلاة يطرح فيها ، غير أنّ اللّه يتمّ بالنوافل ، إنّ أوّل ما يحاسب به العبد الصلاة ، فإن قبلت قبل ما سواها ، إنّ الصلاة إذا ارتفعت في أوّل وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول : حفظتني حفظك اللّه ، وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول : ضيّعتني ضيعك اللّه » . ورواه في « التهذيب » ج 2 ص 239 عن حسين بن سعيد بعينه سندا ومتنا . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ص 134 مرسلا مع تفاوت . ونقله عنها في « الوسائل » ج 3 ص 78 . 15 - فلاح السائل كما في « البحار » ج 79 ص 242 والمستدرك ج 1 ص 185 : من كتاب حلية الأولياء بإسناده ، عن زرّ بن حبيش أنّه حدّثه ، عن عبد اللّه بن مسعود ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « سمعت مناديا ينادي عند حضرة كلّ صلاة فيقول : يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما أو قدتموه على أنفسكم فيقومون فيتطهّرون فتسقط خطاياهم ومراعبهم فيصلّون فيغفر لهم ما بينهما ، ثمّ توقدون فيما بين ذلك ، فإذا كان عند صلاة الأولى نادى يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم فيقومون فيتطهّرون ويصلّون فيغفر لهم ما بينهما فإذا حضرت العصر فمثل ذلك ، فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك ، فإذا حضرت العتمة